لندن أونتاريو: نجوى ذبيان تكشف عن تحرشات جنسية من مايكل ديب

ادعت الشاعرة نجوى ذبيان (27 سنة) تعرضها لتحرشات جنسية سابقة من قبل مايكل ديب الذي يبلغ من العمر ضعف عمرها وذلك عندما كانت تبدأ حياة العمل كمدرسة في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو الكندية، وكان ديب حينها وكيل ناظر المدرسة.

والشخصيتان من أصول لبنانية ومعروفتان وسط الجالية العربية التي تشكل أكبر أقلية في مدينة لندن، فهي تنتمي لعائلة لها جذورها وأعمالها في المدينة ولديها 670 ألف متابع على صفحتها في إنستاغرام.

A post shared by Najwa Zebian (@najwazebian) on

بينما وصل ديب إلى مناصب متقدمة منها ناظر لمدرسة ثانوية، ويشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس خدمات شرطة لندن، وعضو في مجلس مؤسسة سانت جوزيف للعناية الصحية، وعضو كلية جامعة هيورون التابعة لجامعة وسترن، وعضو سابق في مجلس المعلمين المسلمين، وحاصل على ميدالية اليوبيل الملكية تقديرا لعمله في مساعدة الشباب.

حسب ادعاءات نجوى، فإن تحرشاته الجنسية حدثت على مدى عامين، وأجرت المنطقة التعليمية في تامز فالي والتي تدير مدارس مدينة لندن تحقيقا بدون أن اتخاذ أي إجراءات لاحقة.

وتكشف نجوى عن التحرشات ضمن الحملة العالمية #MeToo. وتدعي أنها في 2012 وبعد أن حصلت على الاعتماد المطلوب للعمل كمدرسة، سعت للحصول على وظيفة في إحدى المدارس الحكومية، وعمل ديب على مساعدتها من خلال منصبه كوكيل لناظر مدرسة ثانوية في ذلك الوقت.

وتعترف نجوى أنها حملت مشاعر عاطفية نحوه وأرادت تكوين علاقة معه، وتقول أنها أقرضته بعضا من المال ذات مرة.

ورفض ديب الرد بشكل مباشر على التهم الموجهة إليه، وفضل أن يترك الأمر لمحاميه فيصل جوزيف الذي قال بأن نجوى سعت لتكوين علاقة عاطفية مع موكله لكنه صد محاولاتها.

ويدور الجدل حول من يملك القوة الأكبر للتأثير، بينما تقول نجوى أن ديب يتمتع بمناصب عليا تمكنه من فرض كلمته، يقول فيصل جوزيف أنه نجوى لديها قاعدة ضخمة من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي تمنحها القوة في التأثير على قرارات التحقيق.

ورفضت المنطقة التعليمية الكشف عن تفاصيل التحقيقات التي أجرتها بالتعاون مع جهة خارجية مستقلة، وقالت بأنها لا تعلق علنا عن نتائج التحقيق ولكن تلك النتائج اطلع عليها الطرفان ويعلمان ما جاء فيها.

وقال فيصل جوزيف أن نتائج التحقيقات لم تسفر عن أي إجراءات ضد موكله ما يثبت أنه بريء من التهم الموجهة إليه، وبالمقابل قالت نجوى أن النتائج لم تكن منصفة ومالت نحو تبرئة ديب بسبب مكانته موقعه مع دخول أسباب ثقافية ودينية في إغلاق الملف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.